منتديات قلمي

عزيزي آلزآئر
لـَاننآ نعشق آلتميز و آلمميزين يشرفنآ آنضمآمك معنآ في منتدانـا
وحينمآ تقرر آن تبدآ معانا ينبغي عليك آن تبدآ كبيرآ .. فآلكل كبيرُُ هنآ . وحينمآ تقرر آن تبدآ في آلكتآبه معانا ..
فتذكر آن منتدآنــا‘آ يريدك مختلفآ .. تفكيرآ .. وثقآفةً .. وتذوقآ .. فآلجميع هنآ مختلفون ..
نحن ( نهذب ) آلمكآن ، حتى ( نرسم ) آلزمآن !!





عمر المنتدى 3297 يـوم ..

سجل حضورك اليوم  ::بالصللاة على النبي صلى الله عليه وسلم من هــــــنــــــــــا
قلمي>>>منتداك و من أجلك...فشاركنا برأيك لتطويره...اضغط هــنــا

    هبت رياح التغيير

    شاطر
    avatar
    rey
    المدير
    المدير

    بلدي : العلم المغربي
    الجنس : ذكر
    عدد المساهمات : 749
    نقاط : 1609
    تاريخ التسجيل : 01/12/2009

    هبت رياح التغيير

    مُساهمة من طرف rey في الإثنين يناير 24, 2011 2:16 am

    هبت رياح التغيير



    قد بات مقطوعا به، غير مستراب فيه، أن رياح التغيير قادمة لامحالة، فهي كما يقال: مسألة وقت فحسب، مسألة وقت حتى يعود النظام السياسي لهذه الأمة إلى وضعه الصحيح، فلقد استكملت بالظهور أرجاء صورة العودة الإسلامية، ولم يبق إلا تقاربها لتشتبك فتتجلى كاملة.

    وقد كانت المؤامرة التي حيكت لإجهاض نهضة الأمة، مرتكزة على قلب المعادلة الأساسية للنظام السياسي الذي جاء به الإسلام، ذلك أن كل نظام سياسي يقوم على ما يلي:

    # آلة الدولة.

    # متطلبات نظام الحكم.

    # أهداف الأمة.

    والوضع الصحيح أن تكون "متطلبات نظام الحكم" هي استعمال "آلة الدولة" في تحقيق "أهداف الأمة"، ولهذا لا يحصل إلا إن كان القائمون على نظام الحكم، هم حملة مشروع الأمة أنفسهم، أولئك الذين لا يرون لوجودهم معنى، سوى أن يحملوا على عاتقهم تحقيق أهدافها.

    ولهذا كان النظام السياسي الإسلامي، قائما على أن يكون الخليفة مبايعا لإقامة الدين والجهاد في سبيله، نائبا عن الأمة في تحقيق أهداف إخراجها للناس؛ {كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله}.

    وكل الذي فعله المعسكر الصهيوصليبي في أمتنا هو أنه جاء بأنظمة حكم - أو سمح بقيامها أو استمرارها - ووكلها بأن تقوم باستعمال آلة الدولة، لتقويض أهداف الأمة.

    بل جعل نفس وجودها، وحقيقة كيانها، وصيغة نظامها، تقويضا لأهداف الأمة، وقد قامت بذلك طيلة ما مضى كما وكل إليها.

    وقد كان هذا يجري بخفاء تارة، وعلانية تارة، ويسير ببطء نسبي، لكن مع اكتشاف أنه لن يبقى في بقاع الأرض احتياطي من النفط الذي هو عصب الاقتصاد فالهيمنة الغربية، لن يبقى بعد ثلاثين عاما منه شيء إلا في المنطقة من زاخو إلى مضيق هرمز، ومع سرعة النمو الاقتصادي العالمي في ظل العولمة التي تنتشر انتشار النار في الهشيم، والخوف من بروز تكتلات عالمية منافسة.

    لم يعد باستطاعة المعسكر الصيهو/صليبي إلا أن يسارع مجاهرا؛ بضرورة القضاء على الأمّة الإسلاميّة، بأن تقوم أنظمة الحكم المحلية - بأسرع ما يمكنها أن تقوم به - في استعمال كل ما تحت يدها من سلطات، لتقويض عقيدة الأمة وروحها، لإلغاء كل أهداف وجودها، وتحويلها إلى آبار نفط حولها أسواق خاضعة لقوانين منظمة التجارة العالمية، وشيطاناها؛ صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وإلى مرتع للصهاينة والحركات التنصيرية والتخريب الثقافي والأخلاقي الغربي.

    وتجوب حول هذه الآبار شعوبٌ مستهلكة، قطعان ترتع، تقودها دول هي حرس لمنتجعات راحة الجيوش الأمريكية المحتلة لمنابع النفط، فتكون مهمة هذه الدول الأولى الحرص على راحة بال "المعاهدين" وضمان تمتّعهم بالهدوء التام في ربوع هذا المنطقة التي هي منبع الإسلام، ومهد حضارته، ريثما يكملون أهدافهم ومشروعهم!

    ولقد صرح الغرب الصليبي أن أهمّ متطلبات نظامه العالمي الجديد، هو أمر واحد محدد للدول العربية والإسلامية؛ "استعلموا آلة دولكم للقضاء على الإسلام، أو نستعمل هيمنتنا على النظام الدولي الجديد للقضاء عليكم".

    وقد قالها بوش في عبارتين واضحتين:

    # هذه هي حربنا الصليبية قد قامت أوزارها.

    # ومن لم يكن معنا، فهو علينا.

    ثم لم تزل تظهر الخطط إلى العلن، وتتجلى أكثر فأكثر؛ ففرضت الصهيوصليبية أن يكون الشعار العالمي للمرحلة هو؛ "محاربة الإرهاب"، ثم بدأ تصنيف كل موارد قوة المسلمين بأنها موارد إرهاب، وفرض على العالم كله أن يحارب الإسلام تحت هذا الشعار.

    وقد بدأت الحملة بالحركات الجهادية، ثم أدخلت كل أشكال المقاومة الفلسطينية للاحتلال الصهيوني، ثم كل مقاومة لأي احتلال أمريكي مثل أحتلال العراق، ثم كل المنظمات الخيرية الإسلامية حتى الحكومية منها، ثم مناهج التعليم في الدول الإسلامية، ثم منابر الإعلام الإسلامي، ومنها المساجد، ولوحقت حتى صيغ الدعاء في المساجد، وتمت مراقبتها، فالإمام الذي يدعو على المشروع الصهيو/صليبي تتم محاسبته بحزم يليق بخطورة "جرمه"!

    ثم يقتله "الحكماء" لوماً إن هو خالف "ولي أمر الحملة الصهيو/صليية على الإرهاب"، إذ لم يعِ حقا "مصلحة الدعوة"، ولا "فقه المرحلة"، ولا عرف "سماحة الإسلام"، و "فقه الأوليات"... إلخ.

    ثمّ تعدى الأمر إلى فرض الدعاء في الصلوات للمشروع الأمريكي، عبر الدعاء على "الإرهابيين"، بشرط أن لا يشير في دعاءه إلى أن مقصده هم الصهاينة أو الصليبيون، فهم ليسوا "إرهابيين "، بل هم ضحاياه!

    لأن هذا الدعاء مصلحة رآها "ولي الأمر"، لإنقاذ المسلمين من الفتن المدلهمة التي أحاطت بالأمة بسبب " المتطرفين"، بعد أن كانت الأمة، في حياة العزة، والرفاه، في ظل حكمة ولاة الأمور، أهل العدل، والغيرة على الحرمات، وأهل الجهاد، حماة الثغور!

    ثم صدر مؤخرا قانون أمريكي لملاحقة من يعادي اليهود في العالم، وأدخل فيه من يحارب التطبيع مع الصهاينة، ولهذا فلم يعد يجرؤ "ولاة الأمر" أن يقيموا مؤتمرا يتناول مؤامرات الحرب الصليبية، فضلا عن الحركة الصيهونية، بل المؤتمر الوحيد الذي يسمح لهم فيه هو عن "الإرهاب" فحسب!

    ... وقد كان في ظن الصهيو/صليبيين، أنه لن يوقف حملتهم شيء، حتى يتبع المسلمون جميعا ملتهم، وأن احتلال العراق وابتلاعه لن يأخذ منهم أكثر من شهرين، ثم تتساقط المنطقة كلها تحت هيمنتهم، وتفرض الإدارة الأمريكية التغيير كما تريد، تحت جنازير الدبابات، رضي من رضي، وسخط من سخط.

    حتى انبعثت عليهم من حيث لم يحتسبوا، تلك السهام المشبعة بالسمّ الناقع، والموت الباقع، السهام المحمديّة السنيّة من أقواسها الأنبارية الفلوجية، وتلك الأعاصير الشامية المزمجرة، وهاتيك النيران الغاضبة الخليجية النجدية، كأنها أتن مشتعلة، تنفث أوارها من كل صوب، فلما لبثت حتى رعدت رعودا دوت بها أرجاء "البيت الأسود"، فملأته رعبا، وأخذت بروقها ترسل شررا إليه، فاشتعلت النيران بأركانه، وفتكت بجنوده وأعوانه.

    فلولا هذه العصابة المقاتلة التي وثبت لهذا الدين وثبة الليث الهصور، والتي تولاها الله تعالى، إذ تخلها عنها الأقرباء، وحاربها البعداء، تولاها الله تعالى فأيّدها بنصره، وأظهر بها آياته، وثبتها بالحق، لهدمت صروح الإسلام، ودُرست آثاره، ومحيت أمجاده.

    ووالله الذي لا إله إلا هو، الذي رفع السموات بغير عمد، وأنزل الكتاب بالهدى والرشد؛ لن يوقف هذا الزحف الجهادي شيء حتى يعيد المعادلة الإسلامية إلى وضعها الصحيح، فتجعل عصبة الحق؛ "متطلبات نظام الحكم"، استعمال "آلة الدولة"، لتحقيق "أهداف الأمة"، فتسخر قوة الأمة المادية، وروحها المعنوية، وتوجهها الحضاري، وقواها البشرية، نحو أهدافها، عبر نظام سياسي شرعي يوحدها، رجاله هم رجال الإسلام المجاهد، يقوم عليه حملة مشروع الأمة، لا يخضعون، لأهواء الكافرين، ولا ينضوون تحت مواثيق الطواغيت، ولا يردهم عن بلوغ هدف إعلاء كلمة الله تعالى شيء، إلا الموت، والموت طريقهم إلى هدفهم الأسمى.



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    noha_n1
    نائب المدير
    نائب المدير

    بلدي : العلم المغربي
    الجنس : انثى
    عدد المساهمات : 182
    نقاط : 162
    تاريخ التسجيل : 29/12/2010

    رد: هبت رياح التغيير

    مُساهمة من طرف noha_n1 في الخميس أغسطس 18, 2011 8:35 am

    جزاك الله خيرا



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 11, 2018 5:29 pm